الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

387

تفسير روح البيان

والطاعة جريا على سنن الأولياء في كظم الغيظ والترحم على الأعداء وليعلموا انهم كانوا على خفاء عظيم في امره وانه كان على الحق وان عداوتهم لم تكسبه إلا سعادة يا لَيْتَ قَوْمِي يا في مثل هذا المقام لمجرد التنبيه من غير قصد إلى تعيين المنبه [ اى كاشكى قوم من ] يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي ما موصولة اى بالذي غفر لي ربى بسببه ذنوبي أو مصدرية اى بمغفرة ربى والباء صلة يعلمون أو استفهامية وردت على الأصل وهو ان لا تحذف الألف بدخول الجار والباء متعلقة بغفر اى بأي شئ غفر لي ربى يريد به تفخيم شأن المهاجرة عن ملتهم والمصابرة على اذيتهم لاعزاز الدين حتى قتل وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ اى المنعمين في الجنة وان كان على النصف إذ تمامه انما يكون بعد تعلق الروح بالجسد يوم القيامة وفي الحديث المرفوع ( نصح قومه حيا وميتا ) [ اگر آن قوم اين كرامت ديدندى ايشان نيز ايمان آوردندى ] وهكذا ينبغي للمؤمن ان يكون ناصحا للناس لا يلتفت إلى تعصبهم وتمردهم ويستوى حاله في الرضى والغضب قال حمدون القصار لا يسقط عن النفس رؤية الخلق بحال ولو سقط عنها في وقت لسقط في المشهد الأعلى في الحضرة ألا تراه في وقت دخول الجنة يقول يا ليت قومي يعلمون يحدّث نفسه إذ ذاك يقول الفقير وذلك لان حجاب الإمكان الذي هو متعلق بجانب النفس والخلق والكثرة لا يزول ابدا وان كان الانسلاخ التام ممكنا لا كامل البشر عند كمال الشهود فان هذا الانسلاخ لا يخرجهم عن حد الحدوث والإمكان بالكلية والا يلزم ان ينقلب الحادث الممكن واجبا قديما وهو محال قال في كشف الاسرار [ نشان كرامت بنده آنست كه مردوار درآيد وجان ودل وروزكار فداى حق ودين اسلام كند چنانكه حبيب كرد تا از حضرت عزت اين خلعت كرامت بدو رسيد كه ( ادْخُلِ الْجَنَّةَ ) دوستان أو چون بآن عقبهء خطرناك رسند بايشان خطاب آيد ( أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا ) باز ايشانرا بشارت دهند كه ( وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ ) أحمد بن حنبل رحمه اللّه در نزع بود بدست أشارت مىكرد وبزبان دند نه مىكفت عبد اللّه پسرش كوش بر دهان أو نهاد تا چه شنود أو در خويشتن مىكفت « لا بعد لا بعد » پسرش كفت اى پدر اين چه حالتست كفت اى عبد اللّه وقتي با خطر است بدعا مددى ده اينك إبليس بر ايستاده وخاك ادبار بر سر مىريزد وميكويد كه جان ببردى از زخم ما ومن ميكويم « لا بعد » هنوز نه با يك نفس مانده جاى خطر است نه جاى أمن وكار موقوف بعنايت حق . أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه كويد يكى را در خاك مىنهادم سه بار روى أو بجانب قبله كردم هر بار روى از قبله بگردانيد پس ندايى شنيد كه اى على دست بدار آنكه ما ذليل كرديم تو عزيز نتوانى كرد وكذا العكس در خبر آيد كه بندهء مؤمن چون از سراى فانى روى بدان منزل بقا نهد غسال أو را بدان تختهء چوب خواباند تا بشويد از جناب قدم بنعت كرم خطاب آيد كه اى مقربان دركاه درنكريد چنانكه آن غسال ظاهر أو بآب ميشويد ما باطن أو بآب رحمت ميشوييم ساكنان حضرت جبروت كويند پادشاها ما را خبر كن تا آنچه نورست كه از دهان وى شعله مىزند وكويد از نور جلال ماست كه از باطن وى بر ظاهر تجلى ميكند